اللغة الانجليزية

الإنجليزية : (English) وتكتب في بلدان الشام إنكليزية هي لغة جرمانية نشأت في إنجلترا. هي ثالث أكثر اللغات الأم انتشارا في العالم (402مليون نسمة بحسب تعداد 2002) وبالإضافة إلى انتشارها الكبير في العالم بسببالتأثيرات العسكرية والاقتصادية والثقافية والعلمية والسياسية للإمبراطورية البريطانية ومن بعدها الولايات المتحدة الأمريكية وهي اللغة الوحيدة الموجودة بالقارات الخمس بجانب اللغة الفرنسية.

نشأتها وتطورها

نشأت الانجليزية من عدة لهجات، إجمالاً أصبحت الآن يطلق عليها الإنجليزية القديمة، والتي جلبت إلى بريطانيا العظمى من قبل المستوطنين الأنجلوسكسونيين في بداية القرن الخامس. ولقد تأثرت اللغة بلغة النورس القديمة من قبل غزاة الفايكنك. بعد فتح النورمان، تطورت الإنجليزيةالقديمة إلى الإنجليزية الوسطى، مستعيرة بقوة من المفردات والعادات الهجائية للنورمان (الإنجليزية- الفرنسية). ومن ذلك على نحو كبير تطورت اللغة الإنجليزية الحديثة بجانب التغير الكبير في الحروف اللينة الذي بدأ في بداية القرن الخامس عشر في إنجلترا، واستمر في اكتساب كلمات أجنبية من لغات مختلفة وكما كان يشكل كلمات جديدة أيضاً. و تم بناء عدد كبير من الكلمات الإنجليزية و بخاصة الكلمات الخاصة بالتقنية على أساس جذور من اللاتينية واليونانية القديمة.

تأثير العربية عليها

إذا ما نظرنا تاريخياً، نجد أن مقداراً كبيراً من المفردات جراء الاحتكاك المباشر، الذي زاد التماس اللغوي الإنجليزي مع جملة المفردات العربية التي رست في صلب لغات أوروبا.  غير أن السنوات اللاحقة، لاسيما بدءاً من القرن الثامن عشر، حتى القرن العشرين ، شهد مزيداً من التماس اللغوي . كان هو الآخر مصدراً لدخول بعض الكلمات العربية في اللغة الإنجليزية . صحيح أن التبادل اللغوي في العصر الحديث، أخذ ينشط في الاتجاهين، لا سيما من الإنجليزية إلى العربية، لكن اللغة الإنجليزية اكتسبت حديثاً بعض المفردات العربية. وهذه الظاهرة قد تكون مستمرة إلى يومنا هذا.

ليس هناك إجماعٌ أكاديمي حول عدد المفردات ذات الأصل العربي في الإنجليزية. في دراستة الشهيرة (1933) حول هذه الظاهرة، قدم الباحث الإنجليزي والت تايلور التقدير الأعلى، وهو حوالي الألف مفردة، غير أنه نفسه أشار إلى أن أغلب هذه المفردات قد خرجت من التداول، وأن عدد المفردات التي لا تزال شائعة إلى حد ما يناهز 260 مفردة لا غير. بعد ذلك بأربيعن سنة تماماً، أحصت ساهرة عبدالحميد السيد عدد المفردات العربية التي لا تزال على قيد التداول في الإنجليزية فوجدتها 515 مفردة. من المفيد في هذا السياق أن نذكر الدراسة التي وضعها تشارلز أوغاستوس فِنِل عام 1892، والتي أحصت في الإنجليزية 225 مفردة ذات أصل عربي، ذلك لأنها لم تكتفِ بإحصاء المفردات العربية بل قامت أيضاً بمقارنة باقي اللغات على الإنجليزية. وقد أتت العربية حسب هذه الدراسة في المرتبة السابعة (مسبوقةً من قِبل اللاتينية فالفرنسية والإيطالية والإسپانية واليونانية والهندية). بعد ذلك بحوالي قرن، أي عام 1987، قام دايڤد بارنهارت بمقارنة مماثلة، وأتت النتيجة شبيهة، حيث حلّت العربية في المرتبة السادسة (بعد الفرنسية فاليابانية والإسپانية والإيطالية واللاتينية) (المرجع نفسه).

فضلاً عن ذلك، فقد شغفت العربية العقول الإنجليزية في العلم والأدب، وهناك العديد من الأمثلة التاريخية على ذلك. فقد سافر الباحث الإنجليزي آدلر أوف باث في أوائل القرن الثاني عشر إلى جنوب مضيق المانش لكي يدرس العربية، وقام بترجمة لوائح الخوارزمي الفلكية إلى اللاتينية، إلا أنه لم يكن وحيداً في نشاطه هذا، بل كان عدد لا يستهان به من الأكاديميين الإنجليز يقومون باستطلاعات نحو القارة الأوروپية سعياً وراء مخطوطات عربية يقومون بترجمتها إلى اللاتينية، وكانت الدراسات العربية -أو الـ Arabum studia مثلما كانت تُعرف باللاتينية- حقلاً أكاديمياً هاماً. حتى أن جامعة أوكسفورد استحدثت منصبها الأول للپروفيسور اللاودي للغة العربية عام 1636، وقد شغله آنذاك إدوارد پوكوك الذي كان قد ألف كتاباً اسمه «نبذة عن تاريخ العرب» (وِلسن 2001).

في الأدب، يمكن الحديث عن دجفري تشوسر في القرن الرابع عشر باعتباره أول كتاب إنكلترا الكبار الذين بدؤوا باستعارة المفردات العربية واستخدامها في مؤلفاتهم، ذلك أنه كان شديد الاهتمام بالعلوم والفلسفة القرْوَسطية التي كانت تعتمد بشكلٍ كبير على العربية. في الواقع فإن الإنكليزية تدين لـ تشوسر بكلمة Arabic نفسها، غير أنها تدين له بما مجموعه 24 كلمة ذات أصلٍ عربي استعارها عبر الفرنسية إجمالاً، نذكر منها almanac (التقويم) التي تأتي من كلمة «المناخ» وnadir (الحضيض) التي تأتي من كلمة «النظير»، وalkali (القِلي)، sating (الساتان) التي تأتي من كلمة «زيتوني» (نسبةً إلى بلدة تسِنكيانغ في الصين). استمر تداول الكلمات العربية في الأدب الإنجليزي خلال عصر التنوير، وإن تم استخدامه لا لخلق كلمات جديدة بل لإشاعة جو إكزوتيكي في عدد من المؤلفات المتعلقة بالشرق. كان هذا حال «مؤلفات السير وليام دجونز في سبعينات وثمانينات القرن الثامن عشر، ووليام بكفورد في روايته “ڤاتِك” (1784)، ولورد بايرون في عدد من القصائد، وتوماس مور في “لالاّ رُخ” (1817) وبالضرورة في الترجمة الأكاديمية التي قام بها إ.و.لاين لكتاب “تسالي الليالي العربية” (40-1838)» (كاي 1994).

اليوم، توجد المفردات العربية في شتى المجالات في اللغة الإنجليزية، وللعد لا للحصر نذكر بأن المتكلم بالإنجليزية يستخدم كلماتٍ عربية عن قصد أو بغير قصد كما يلي: في العمارة، وفي علوم الحيوان والطير، وفي الملابس والقماش، وفي علوم الكيمياء والألوان والمعادن، وفي ميدان الطعام والشراب، وفي الجغرافيا والسفر وعلم الفلك، وفي الأمور المنزلية والحياة اليومية، وفي الغناء والموسيقى، وفي المسرح، وفي مجال التبرج والتزيّن، وفي عالم النبات، وفي العلوم والرياضيات، وفي الرياضة، وفي التجارة والمال.

وهي حاضرة بشكل خاص في حقل الفلك، إذ إن كتاب «أسماء النجوم: معرفةّ متوارثة ومعنىّ» لرِتشارد هِنكلي آلن اختتم بقاموس مصغر للمصطلحات العربية نظراً لغزارة أسماء النجوم ذات الأصل العربي المتداولة بشكل طبيعي في الإنجليزية. فضلاً عن ذلك، فقد أحصى ماريو پيي في كتابه «قصة اللغة الإنجليزية» 183 إسماً من أسماء النجوم، منها 125 إسماً -أي %68.3- ذو أصل عربي (كاي 1994).

في الجغرافيا أيضاً للعربية أثرٌ كبيرً على الإنجليزية، وهناك 94 مصطلحاً جغرافياً ذا أصل عربي على وجه التحديد (المرجع نفسه). المثير للاهتمام هو أنه من أصل هذه المصطلحات الـ 94، فأن 25 منها قد وفدت إلى اللغة الإنجليزية خلال القرن التاسع عشر، وأن 16 منها قد وفدت خلال القرن العشرين، مايعني أن العربية -وإن كانت قد توقفت فعلياً عن إمداد الإنجليزية بالمفردات المتعلقة بالفلك- لم تتوقف عن مد الإنجيزية فيما يختص بالمصطلحات الجغرافية.

أخيراً، لا بد لنا من الالتفات إلى حقل الرياضيات لأنه حالة خاصة في اللغويات العربية-الإنجليزية: لا يتجاوز عدد المفردات العربية المتعلقة بالرياضيات الـ9 مفردات، إلا أن معظمها لا يزال قيد التداول، كما أنه يحتل مكانة مركزية في حقل الرياضيات نفسه. من المعروف أن العرب هم الذين أدخلوا مفهوم وكلمة «الصفر» إلى الرياضيات الغربية، ومنها الإنجليزية، إلا أنهم أدخلوا أيضاً كلمات algebra (الجبر), وcipher (العمل على الرياضيات) وsineg (الجيب) (كاي 1994)؛ والواقع هو أن كلمة algorithm نفسها تعود لإسم الخوارزمي، وأن هذا الأخير لم يكتفِ بإعطاء إسمه لعنصر مفتاح الرياضيات، بل أعطى أيضاً نظام الأرقام العربي للحضارة الغربية بعد أن كانت تعتمد نظام الترقيم الروماني. وتمت ترجمة كتابه «كتاب الجمع والطرح ووفقا للحساب الهندي» إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر، وكانت تلك هي الخطوة الأولى نحو اعتماد نظام الترقيم العربي في المغرب.

وقد أخذت أوروبا اللاتينية تعتمد نظام العد العربي ببطء شديد، بين القرنين الثالث عشر والسابع عشر الميلاديين. ويعزى هذا الاعتماد المتدرج إلى تعاظم التبادل التجاري بين العالمين. وقد استغرق الانتقال النهائي من نظام العد الروماني إلى نظام العد العشري، خمسة قرون طويلة. ففي سنه 1202م اعتمد ليوناردو دي بيزا الإيطالي، وفي سنة 1480م استخدمه بيارو بورجي، أما في فرنسا، فاعتُمد نظام العد الهندو-عربي سنة 1485م. ولم تعتمده إنجلترا إلا سنة 1604م. ومع هذا، ظل استخدامه نادراً قبل سنة 1800م.

إذا ما أردنا تلخيص حكاية اللغة العربية مع اللغة الأنجليزية، فإن النتيجة كالتالي: أتى تأثير العربية نتيجة لغات وسيطة كاللاتينية القرَوسطية والفرنسية، وعدد المفردات العربية فيها التي لا تزال على قيد التداول يقارب 400 مفردة. إتجاهياً، الوجود اللغوي العربي في الإنكليزية إلى تضاؤل.

حدث الجزء الأكبر من تأثير العربية في لغات العالم القديم، على الأخص، بين القرنين الثامن والثاني عشر ميلاديين، غير أن اللغة العربية ظلت تقريباً هي اللغة الأولى في العالم، في مجالات التجارة والعلوم والدبلوماسية، نحواً من ألف سنة. تمت ترجمة معظم المؤلفات الإغريقية الكلاسيكية العلمية والفلسفية إلى العربية في القرن التاسع. وانطلاقاً من هذا الأساس، حقق العلماء العرب في مجالات الدراسات الثقافية أو الإنسانية والعلوم والطب والرياضيات تقدماً كبيراً في المعرفة. ومن خلال هذا التواصل، والإنصهار المعرفي، والتلاقي بين حضارات وثقافات متنوعة، قدم العرب إسهاماتهم التى نُقلت بعد ذلك إلى أوروبا، مما اتاح لهذا الاثر اللغوي البقاء في اللغة الإنجليزية بشكل مباشر أو غير مباشر. إِلاّ أن النتاج البشري المادي أو المعنوي؛ كونية إنسانية عامة، لا تقتصر على فئة أو حضارة بشرية دون أخرى. ومن خلال المكانة التي تتمتع بها اللغة الإنجليزية في وقتنا الحاضر، على الصعيد الدولي في الحياة السياسية والتجارية والأمنية والإتصالات والترفيه والتواصل ووسائل الإعلام والسياحة والتعليم ومجالات أخرى متعددة، مما يمنح الإنجليزية مناخ التأثير اللغوى وقد أصبحت اللغة العالمية الأولي والأسرع انتشاراً في العالم.

لهجاتها

كان انتشار اللغة الواسع سببا في وجود لهجات عديدة لها كما أنها مكون أساسي في العديد من اللغات الهجينة.

غابت الراء الساكنة في لهجات إنجلترا وأستراليا، لكن بقت في معظم أمريكا واسكتلندا وإيرلندا. في إنجلترا، الفرق الأكبر هو بين لهجات الشمال والجنوب، وفي أمريكا لهجات الشمال الشرقي والجنوب الشرقي تختلف عن لهجة معظم الناس. لهجة اسكوتلاندا التقليدية تختلف كثيرا عن اللهجات الأخرى في الأصوات والمفردات، ففي رأي بعض أصبحت لغة مختلفة وليست لهجة، ولهجة البحر الكاريبي الكريولية كذالك.

امتحانات دولية لإِتْقان اللغة الإنجليزية

الاختبار الدولي لإتقان الإنجليزية iTEP logo

الاختبار الدولي لإتقان الإنجليزية او iTEP هو وسيلة لتقييم المستوى اللغوي الإنجليزي لغير الناطقين باللغة الإنجليزية. يعتبر هذا الامتحان من اكثر الامتحانات شيوعا في العالم، فإنه معتمد من قبل اكثر من 600 مؤسسة  من ضمنها جامعة ولاية كاليفورنيا الأمريكية  ويوجد هذا الامتحان في اكثر من 30 دولة، ويستخدم أيضا من قبل الشركات والحكومات مثل المملكة العربية السعودية، كولومبيا، المكسيك، الصين، الهند واليابان.

iTEP ماركة مسجلة لشركة بوستن للخدمات التعليمية التي تأسست في عام 2002 من قبل الرئيس السابق لمعهد (ELS) لتدريس اللغة الإنجليزية السيد بيري ايكنس ”Perry Akins“ وشريكه رجل العمال السيد شريف عسيران. تم تطبيق هذا الامتحان لأول مرة في عام 2008 ولاقى نجاحاً باهراً.

نماذج صيغة الامتحان

توجد عدة صيغ لهذا الامتحان؛ تشمل: (iTEP Core) المحدود، هذا الامتحان يؤخذ عن طريق الكنتركنت ولمدة 50 دقيقة ليشمل القراءة وقواعد اللغة الإنجليزية والاستماع، يمكن الحصول على النتيجة النهائية فورياً بعد انتهاء الامتحان. (iTEP Plus) الشامل، يستمر لمدة 90 دقيقة ويشمل الكتابة والمحادثة بالاضافة إلى محتويات iTEP المحدود، تأخذ مدة تصحيح هذا الامتحان خمسة أيام. تكلفة الإمتحان 89 دولار أمريكي. يمكن الحجز لأخذ الامتحان قبل 3 أيام. كل هذه الميزات تجعل iTEP اكثر شيوعاّ واقل كلفة من بقية الإمتحانات مثل (التوفل و IELTS).‏

هنالك ثلاث استعمالات (iTEP):‏

ITEP الأكاديمي ويستعمل من قبل الجامعات، معاهد اللغة والمعاهد الأكاديمية.

ITEP الأعمال ويستعمل لقياس المهارات اللغوية الإنجليزية اللازمة لبيئة العمل، ويتم أستخدامه من قبل الشركات لفحص التوظيفات الجديدة وتقييم برامج تعليم اللغة الإنجليزية.

ITEP المدارس الثانوية ويستخدم لقياس مستوى طلاب الثانوية والمتوسطة.

تقييم الأمتحان

iTEP يقيم مستوى الطالب على مقياس 1-6 (وبفارق قيمته 0.5) لكل جزء من الأمتحان وكذلك للدرجة النهائية. وكل مستوى يقارن بمقاييس تابعة لنظام الأمتحانات الاخرى.

أيلتس

اختبار ال آيلتس للغة الإنجليزية (IELTS) والاسم اختصار لجملة International English Language Testing System وترجمتها “نظام اختبار اللغة الإنجليزية الدولي”. يعتبر أحد أكثر الامتحانات اعتماداً في العالم وخصوصاً في بريطانيا وأستراليا لفحص مقدرة الشخص وتمكنه من اللغة الإنجليزية.

تاريخ وانتشار الامتحان

من عام 1989 أثبت امتحان ال آيلتس أنه أداة قادرة على تحديد قدرات الشخص وتمكنه من اللغة الإنجليزية. يعتمد الامتحان في معظم الجامعات الدوائر الحكومية والمعاهد في أمريكا ، بريطانيا، أستراليا ، نيوزلندا ، كندا ، وجنوب أفريقيا. أيضاً هناك عدد كبير من الجامعات والمؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية يعتمد الآيلتس. عالمياً أكثر من 3800 جامعة دائرة حكومية ومركز من حول العالم يعتمد ال آيلتس في أكثر من 120 دولة ويتقدم للامتحان أكثر من نصف مليون شخص سنوياً.

المتقدمون للامتحان

  • عادة ما يتقدم للامتحان:
  • الراغبين في الدراسة الأساسية والعليا خصوصا في الجامعات والمراكز البريطانية والأسترالية والكثير من المراكز التي تعتمد امتحان آيلتس كامتحان كفاءة للغة الإنجليزية في جميع أنحاء العالم.
  • الراغبين في الحصول على دورات غير أكاديمية أو الراغبين في الحصول على الهجرة.

مكونات الامتحان

ينقسم الامتحان إلى 4 أقسام ومدته 2:45 ساعتان وخمس وأربعون دقيقه تتوزع على فترة ممتدة ما بين 3-8 ساعات ويتقدم الممتحن لهذه الأقسام تتابعاً في نفس اليوم.

القراءة ساعة واحدة

الكتابة ساعة واحدة

الاستماع 30 دقيقه

المحادثة 15 دقيقة

يصحح الامتحان من 9 أي أعلى علامة ممكنة هي 9 من 9 العلامة النهائية هي متوسط الأربع امتحانات إذ أن كل امتحان يصحح من 9 وتعطى نتيجة الامنتحان بشكل نهائي بالإضافة لعلامة كل جزء من الامتحان.

خصائص الامتحان

القراءة

مدة امتحان القراءة ساعة وهو يضم ثلاثة مواضيع مختلفة كل موضوع مكون من صفحة واحدة تقريباً تحوي ما مجموعُهُ حوالي 2500 كلمة ، ليجيب الممتحن على 40 سؤالاً لها علاقة بالمواضيع الثلاثة.

الكتابة

مدة امتحان الكتابة ساعة واحدة ويتكون من جزأين، الجزء الأول عبارة عن كتابة 150 كلمة تكون عبارة عن وصف لشكل معين مبين للممتحن (الرسم عادةً ما تكون رسماً بيانيًّا أو رسماً لنسبٍ معينة أو شرحاً لعملية معينة). الجزء الثاني من الامتحان هو كتابة موضوع تعبير يتكون من 250 كلمة عن موضوع تم تحديده في ورقة الامتحان.

الاستماع

مدة امتحان الاستماع نصف ساعة يتكون من 40 سؤالا. يستمع الممتحن لشريط تسجيل وتزيد صعوبة التسجيل مع تقدم وقت الامتحان بحيث يزداد طول المحادثة والمشتركين فيها. يستمع الممتحن للتسجيل مرة واحدة ويعطى وقتاً لقراءة الأسئلة وأجابتها. في نهاية امتحان الاستماع يعطى الممتحن وقتاً لا يزيد عن عشرة دقائق لينقل أجوبته من ورقة الأسئلة إلى ورقة خاصة بالأجوبة.

المحادثة

عبارة عن مقابلة شخصية ما بين المتقدم للامتحان والممتحن. يجب على المتقدم للامتحان أن يجيب عن أسئلة الممتحن ويعطي آرائه في موضوع معين. عادة ما يتم تسجيل المقابلة.

التقدم للامتحان أكثر من مرة

في السابق كان يشترط على المتقدم للامتحان أن ينتظر 90 يوم بعد تقديمه للامتحان كي يتقدم له مرة أخرى من 1\5\2006 تم إلغاء هذا الشرط بحيث أصبح بإمكانه التقدم للامتحان بأي وقت يشاء.

عن امتحان ال آيلتس

امتحان ال آيلتس مدار من قبل جامعة كامبريدج بالتعاون مع المركز الثقافي البريطاني بالإضافة إلى آي دي پي تعليم أستراليا IDP Education Australia المملوكة من قبل 38 جامعة أسترالية.

اختبار الإنجليزية كلغة أجنبية التوفل (TOEFL).

التوفل (TOEFL بالإنجليزية أو Test of English as a Foreign Language) هو اختبار في اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها أو الذين يستعملونها كلغة ثانية لقياس درجة اتقانهم لها. هذا الامتحان مطلوب اجتيازه من الطلاب الاجانب في أكثر من 2400 كلية وجامعة داخل الولايات المتحدة الأمريكية وأماكن أخرى في العالم. يتم صياغة وكتابة هذا الامتحان بواسطة خدمة الاختبارات التعليمية الأمريكية (Educational Testing Service) في ولاية نيو جرزي. يحتوي هذا الاختبار على 140 سؤالا مقسمة على أربعة أجزاء هي:

Listening Comprehension (الإدراك السمعي)

Structure and Written Expression (البنية اللغوية والتعابير الكتابية)

Reading Comprehension and Vocabulary (إدراك القراءة والكلمات)

Essay Writing (كتابة مقالة)

الإدراك السمعي

في القسم الأول وهو Listening Comprehension بمعنى الإدراك السمعي يقوم الطالب بالاستماع إلى صوت مسجل بين شخصين أو أكثر في جو أكاديمي لمدة 30 إلى 40 دقيقة، غالبا ما تكون الأسئلة من قال …؟ وما نوع الكلام؟. يقوم بالاجابة على 50 سؤال مقسمة على ثلاثة أجزاء:

الحوارات الطويلة (7-8 أسئلة): في هذا القسم يختار الطالب الاجابات الصحيحة لأسئلة متسلسلة عن حوار طويل مسموع بين شخصين.

الكلام القصير (12-13 سؤال): هنا يختار الطالب الاجابات الصحيحة لأسئلة متسلسلة عن كلام مسموع أو خطاب يقدمه شخص واحد.

البنية اللغوية والتعابير الكتابية

القسم التالي وهو Structure and Written Expression أي البنية اللغوية والتعابير الكتابية وهو امتحان في البنية اللغوية والتعابير الكتابية للغة الإنجليزية، وهو لاختبار الطالب في القواعد الإنجليزية. في هذا القسم يجيب الطالب عن أربعين سؤالا في خمسة وعشرين دقيقة، يتفرع هذا القسم بدوره إلى قسمين فرعيين:

البنية اللغوية (Structure): يتكون هذا القسم من 15 سؤالا، ويختار الممتحن التكملة القواعدية الصحيحة لجمل بأجزاء ناقصة.

التعابير الكتابية (Written Expression): يتكون هذا القسم من 25 سؤالا، ويختار الممتحن الأجزاء غير الصحيحة من جمل كاملة.

ادراك القراءة والكلمات

القسم الثالث وهو Reading Comprehension and Vocabulary بمعنى إدراك القراءة والكلمات يفحص قوة الطالب اللغوية في مجال القراءة ومعرفة معاني الكلمات. في هذا القسم يجيب الممتحن على 50 سؤالا عن خمس أو ست فقرات كتابية تحتوي حوالي 300 كلمة في مدة أقصاها 55 دقيقة. عادة ما تكون الاسئلة عن مضمون الفقرات، المغزى الذي يقصده الكاتب أو عن الأفكار المطروحة، ويوجد أيضا بعض الاسئلة عن كلمات واردة في الفقرات…

كتابة مقالة

القسم الرابع Essay Writing أو Test of Written English أي كتابة مقالة وهو لاختبار مهارة الطالب الكتابية وقوته في استعمال كلمات اللغة الإنجليزية. يطلب من الممتحن في هذا القسم كتابة مقالة عن أي موضوع عام ومن ثم رأي الكاتب فيه مدعما بأسباب محددة في فترة 30 دقيقة فقط.